كييف- المنشر_الاخباري
تعرضت مصفاة نوفوكويبيشيفسك النفطية في مقاطعة سامارا الروسية لهجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية، في الساعات الأولى من يوم الجمعة 30 أكتوبر، ما أدى إلى وقوع انفجارات واندلاع حريق كبير داخل المنشأة، في تطور جديد يستهدف قطاع الطاقة الروسي وسط استمرار الحرب بين موسكو وكييف.
وبحسب المعلومات المتداولة بشأن الهجوم، استهدفت المسيّرات المصفاة الواقعة في منطقة الفولغا، وهي واحدة من المنشآت النفطية الرئيسية في روسيا، وتبلغ طاقتها السنوية لمعالجة النفط الخام نحو 8.8 مليون طن، ما يجعلها منشأة ذات أهمية ضمن منظومة التكرير والإمدادات النفطية الروسية.
وأظهرت المعلومات الأولية أن الهجوم تسبب في انفجارات أعقبها حريق واسع داخل المصفاة، فيما لم تتضح حتى الآن بصورة كاملة طبيعة الأضرار التي لحقت بالمنشأة أو حجم الخسائر المادية، كما لم تتوفر تفاصيل مؤكدة بشأن وقوع إصابات بشرية.
مصفاة استراتيجية في منطقة الفولغا
وتُعد مصفاة نوفوكويبيشيفسك من المنشآت المهمة في قطاع تكرير النفط الروسي، نظراً إلى قدرتها الإنتاجية وموقعها في مقاطعة سامارا، الواقعة ضمن منطقة الفولغا، التي تضم عدداً من المنشآت الصناعية والنفطية الحيوية.
وتبلغ الطاقة السنوية للمصفاة نحو 8.8 مليون طن من النفط الخام، وهو ما يبرز أهمية استهدافها في سياق الهجمات المتبادلة التي طالت منشآت الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بالنفط خلال الحرب الروسية الأوكرانية.
أضرار الهجوم لا تزال غير واضحة
ولا تزال الصورة بشأن نتائج الهجوم غير مكتملة، إذ لم تتحدد بعد درجة الضرر الذي أصاب وحدات التكرير أو المنشآت التشغيلية داخل المصفاة، كما لا تتوفر معلومات نهائية حول ما إذا كان الحريق قد أدى إلى توقف العمليات أو تراجع القدرة الإنتاجية للمنشأة.
ويأتي هذا الهجوم في إطار استمرار استهداف منشآت الطاقة الروسية بالطائرات المسيّرة الأوكرانية، في وقت تمثل فيه البنية التحتية النفطية أحد الملفات المهمة في مسار الحرب، نظراً لارتباطها بالإنتاج الصناعي والإمدادات ومصادر الدخل الروسية.
ومن شأن أي أضرار واسعة في مصفاة بهذا الحجم أن تثير تساؤلات بشأن انعكاساتها المحتملة على عمليات التكرير والإمدادات المحلية، غير أن تقييم هذه التداعيات يظل مرتبطاً بظهور معلومات موثوقة عن حجم الأضرار ومدة توقف المنشأة، إن حدث ذلك.










