التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الخميس، بواشنطن، رئيس اللجنة الفرعية المعنية بالشرق الأوسط وجنوب وآسيا الوسطى ومكافحة الإرهاب بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي ديفيد ماكورميك، حيث تناول اللقاء سبل تعميق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن وتطوير مسارات التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية.
تنسيق برلماني ومنتدى اقتصادي مرتقب
أكد الوزير عبد العاطي خلال الاجتماع على الأهمية التي توليها مصر لمواصلة التنسيق والتعاون مع الكونجرس الأمريكي بمختلف لجانه، بما يدعم المصالح المشتركة للبلدين.
ووجه الوزير دعوة رسمية للسيناتور ماكورميك لزيارة مصر في الفترة المقبلة، خاصة في ظل الترتيبات الجارية لعقد النسخة الثانية من “المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي” خلال العام الجاري، والذي يهدف إلى فتح آفاق جديدة للاستثمارات المشتركة وتعزيز التبادل التجاري.
دور مصر في احتواء أزمات الإقليم
واستعرض وزير الخارجية الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مشددا على أن الشراكة المصرية-الأمريكية تمثل ركيزة أساسية لاحتواء التوترات الإقليمية.
كما بحث الجانبان التطورات المتسارعة في المنطقة، بما في ذلك التصعيد العسكري الجاري والمساعي المصرية لخفض حدة التوتر، فضلا عن مستجدات القضية الفلسطينية، والأوضاع في لبنان والسودان، حيث أكد الوزير على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لإنهاء الصراعات وحماية أمن الملاحة والتجارة الدولية.
إشادة أمريكية بحكمة السياسة المصرية
من جانبه، أعرب السيناتور ماكورميك عن حرصه الكبير على تعزيز الشراكة مع مصر، مشيدا بالدور الدبلوماسي النشط الذي تلعبه القاهرة في ملفات خفض التصعيد.
ووصف ماكورميك السياسة الخارجية المصرية بأنها “نموذج للحكمة والتوازن” في التعامل مع القضايا الدولية المعقدة، مؤكدا أن جهود مصر أسهمت بفاعلية في دعم مساعي السلام والاستقرار في المنطقة، وهو ما يعزز من مكانتها كحليف استراتيجي لا غنى عنه للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.










