محمد مخبر يؤكد أن وحدة الداخل ومحور المقاومة أساس بقاء الدولة واستقرارها الاستراتيجي
طهران – المنشر الإخبارى
حدد مستشار المرشد الإيراني لشؤون الدولة محمد مخبر مجموعة من المبادئ التي وصفها بأنها “غير قابلة للمساومة”، معتبراً أنها تشكل الأساس الذي يقوم عليه مستقبل إيران في ظل التحديات والضغوط الخارجية.
وقال مخبر، في منشور له عبر منصة “إكس”، إن أربعة عناصر رئيسية تمثل الركائز الجوهرية لاستمرار قوة الدولة، وهي: الوحدة الداخلية، والعلاقة بين الحكومة والشعب، والتماسك بين مؤسسات الدولة، إضافة إلى ما وصفه بـ“محور المقاومة” في الإقليم.
وأوضح أن هذه العناصر الأربعة تُعد، على حد تعبيره، “جواهر ثمينة” نتجت عن صمود البلاد خلال الأسابيع الماضية في مواجهة الضغوط العسكرية التي تعرضت لها من الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أنها ليست عناصر يمكن التفاوض بشأنها أو استخدامها كورقة سياسية.
وأضاف أن هذه الركائز لا تمتلك “بديلاً خارجياً” ولا يمكن استبدالها أو التنازل عنها تحت أي ظرف، مشيراً إلى أن الحفاظ عليها يمثل الضمان الحقيقي لمستقبل “قوي ومستقل وكريم” للأجيال القادمة.
وفي سياق متصل، أشارت الرواية الرسمية الإيرانية إلى أن البلاد واجهت خلال الفترة الماضية هجمات عسكرية مكثفة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية، لكنها لم تؤثر على تماسك الجبهة الداخلية أو العلاقة بين الشعب والقيادة.
كما نقلت تصريحات سابقة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أشادت بصمود الشعب الإيراني، واعتبرت أن محاولات بث الاضطراب فشلت أمام ما وصفه بـ“الحضور الواعي للمواطنين” في دعم الدولة.
وفي المقابل، أكد الجيش الإيراني استعداده الكامل لمواجهة أي تهديدات محتملة، في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي، مشدداً على أن الجاهزية العسكرية ستبقى في أعلى مستوياتها.










