أعلنت المشيخة العامة للطرق الصوفية، برئاسة الدكتور عبد الهادي القصبي، عن صدور قرار رسمي بتعيين 11 شيخا لعدد من الطرق الصوفية في مصر. وجاء هذا القرار، الذي يحمل الرقم (129) لسنة 2026، ليحدث حراكا تنظيميا داخل الهيكل الإداري والروحي للمؤسسة الصوفية، حيث نشر القرار اليوم الأحد 14 يونيو 2026 في “الوقائع المصرية” (العدد 127 تابع).
تعزيز دور القوى الناعمة المصرية
وفي بيان رسمي صادر عنه، أكد الدكتور عبد الهادي القصبي أن هذه التعيينات ليست مجرد إجراء إداري، بل هي خطوة استراتيجية تهدف إلى استكمال البناء المؤسسي للطرق الصوفية.
وأوضح أن الهدف الأسمى هو دعم الدور الدعوي والتربوي والاجتماعي الذي تضطلع به هذه الطرق، بما يساهم بفاعلية في نشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وتأصيل المنهج الصوفي الذي يعد ركيزة أساسية من روافد القوة الناعمة المصرية في الداخل والخارج.
قائمة الشيوخ الجدد
تضمن القرار تعيين نخبة من الشخصيات الصوفية لقيادة طرقها، وهم:
الشيخ شريف محمد سعيد محمد الطيب: للطريقة السمانية الخلوتية.
الشيخ زاهد حسن السيد يوسف خليل: للطريقة الزاهدية الأحمدية.
الشيخ مروان عمر محمد يوسف مروان: للطريقة المروانية الخلوتية.
الدكتور علي نضال السيد علي المغازي: للطريقة المغازية الخلوتية.
الشيخ الدكتور ضياء أيمن أحمد صبري الفرغلي: للطريقة الفرغلية الأحمدية.
الشيخ محمد مسعود عبد السلام حجازي: للطريقة القادرية الفارضية.
المهندس كريم محمد محمد الشعيبي: للطريقة الشعيبية الأحمدية.
المهندس كريم مصطفى محمد أبو الفتح: للطريقة القاوقجية الشاذلية.
الشيخ كريم محمود محمود أبو الفيض: للطريقة الفيضية الشاذلية.
خالد جميل مختار بخيت: للطريقة النقشبندية.
الشيخ عمرو أحمد عفيفي أحمد الساكت: للطريقة العفيفية الهاشمية.
رسالة وطنية ودعوية
وأشار القصبي إلى أن المشيخة العامة والمجلس الأعلى للطرق الصوفية يثمنان عاليا الدعم الذي توليه الدولة المصرية للمؤسسات الدينية الوسطية. وشدد على أن شيوخ الطرق الصوفية الجدد يتحملون مسؤولية جسيمة في المرحلة المقبلة، تتمثل في خدمة المريدين، ونشر صحيح الدين القائم على المحبة والرحمة، إضافة إلى تعزيز قيم الانتماء الوطني.
واختتم شيخ مشايخ الطرق الصوفية تصريحه بتوجيه التهنئة الحارة للشيوخ المعينين، متمنيا لهم التوفيق والسداد في أداء رسالتهم الروحية والوطنية، مؤكدا ثقته في قدرتهم على تحقيق أهداف الطرق الصوفية في خدمة المجتمع، والارتقاء بالجانب التربوي والروحي للمريدين، بما يعكس الوجه الحضاري المشرق للفكر الصوفي المصري الأصيل الذي يجمع بين التمسك بالثوابت الدينية والفاعلية في بناء الوطن.










