دعت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى مواصلة ممارسة أقصى درجات الضغط المالي والسياسي على طهران. وأشارت اللجنة، في تقريرها العاشر، إلى أن الإجراءات الاقتصادية الصارمة التي اتخذتها الإدارة قد وضعت الاقتصاد الإيراني تحت ضغط هائل وغير مسبوق.
وأكدت أن هذا النهج الحاسم يسهم في تقليص الموارد المالية للحكومة الإيرانية بشكل كبير، مما يحد من قدرتها على تمويل الأنشطة الإقليمية ويقود نحو تصدع بنيتها الاقتصادية.
وفي السياق ذاته، شدد الرئيس دونالد ترامب على أن الإدارة الأمريكية مستمرة في نهجها الرامي لتقويض قدرات النظام الإيراني.
وفي مقابلة عبر برنامج إذاعي على شبكة “77 WABC”، أوضح ترامب أن واشنطن تحقق نجاحات كبيرة في استراتيجيتها الشاملة، معتبراً أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات موجعة شملت الأسطول البحري والقوة الجوية والقيادات العليا.
عقبات أمام التسوية الدبلوماسية وغياب القيادة الواضحة
أوضح الرئيس الأمريكي أن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها القيادات الإيرانية باتت تمثل عائقاً حقيقياً أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي أو صفقة محتملة مع طهران. وأشار قائلاً: “جزء من المشكلة هو أن عدداً كبيراً جداً من القادة اختفوا.. ليس من السهل عقد صفقة في ظل غياب قيادات واضحة يعتمد عليها”.
وأضاف ترامب أن منع إيران بشكل قاطع من امتلاك أسلحة نووية يظل الأولوية القصوى للأمن القومي الأمريكي وأمن حلفاء واشنطن في المنطقة، مؤكداً قناعته بأن طهران لم تكن لتتردد في استخدام السلاح النووي ضد إسرائيل وعموم منطقة الشرق الأوسط لو أتيحت لها الفرصة لامتلاكه.
كما تطرق إلى العمليات العسكرية السابقة، مشيراً إلى استخدام قاذفات “B-2” الاستراتيجية، ومؤكداً أن الضربات الدقيقة التي نُفذت نجحت في تحييد التهديدات الإيرانية بشكل كامل، مع الاستمرار في فرض العقوبات الاقتصادية الصارمة لضمان عدم عودة طهران لتهديد الاستقرار الإقليمي والدولي.











