• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأربعاء, مايو 6, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

أردوغان في القاهرة: بين شعارات «الشراكة» وملفات الخلاف المؤجلة

by فرح منصور
فبراير 2, 2026
in أخبار رئيسية, يحدث في مصر
Share on Twitter

زيارة أردوغان لمصر… استثمار في غزة أم تسوية مع الماضي؟

من المقرر أن يصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة بعد غد، في زيارة تحمل طابعًا سياسيًا واقتصاديًا كثيفًا، وسط حديث رسمي عن «شراكة استراتيجية» بين القاهرة وأنقرة، وحديث غير رسمي عن ملفات خلافية مؤجلة من ليبيا إلى شرق المتوسط مرورًا بملف المعارضة المصرية في تركيا.

أخبار تهمك

تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية مصر والإمارات لبحث استقرار المنطقة

ماذا وراء اتصال فيصل بن فرحان بعباس عراقجي تزامنا مع قرار ترامب الأخير؟

لبنان: كواليس جلسة براءة فضل شاكر والأسير من تهمة محاولة قتل مسؤول في حزب الله

وتأتي الزيارة في ظل تحركات تركية أوسع تشمل الرياض أيضًا، ما يضع مصر في قلب جولة إقليمية تتصدرها حرب غزة، وإعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط بعد سنوات من القطيعة والتوتر الحاد بين البلدين.

خلفية وسياق الزيارة

شهدت العلاقات المصرية التركية تحوّلًا لافتًا منذ 2021، بعد عقد من القطيعة والتصعيد الإعلامي والدبلوماسي، قبل أن يكسر أردوغان الجليد بزيارة للقاهرة في فبراير 2024، تبعتها زيارة للرئيس المصري إلى أنقرة في سبتمبر من العام نفسه، وتوقيع حزمة من الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية.

هذا المسار تُوّج بإعلان تشكيل «مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى» بين البلدين، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي والتفاهم على زيادة التجارة إلى نحو 15 مليار دولار خلال السنوات المقبلة.

في مطلع 2026، كثّف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان اتصالاتهما الهاتفية واجتماعات فرق التخطيط المشتركة، للتحضير لانعقاد الدورة الثانية من المجلس الاستراتيجي، التي من المنتظر أن يترأسها الرئيسان في القاهرة خلال الربع الأول من العام.

وجاء الإعلان عن زيارة أردوغان ضمن هذه الأجواء، بوصفها حلقة جديدة في مسار «تطبيع كامل» للعلاقات السياسية والأمنية، وليس مجرد لقاء بروتوكولي عابر.

جدول الأعمال المعلن… وغزة في الصدارة

وفق التسريبات والتصريحات الرسمية المتداولة في أنقرة والقاهرة، سيركز برنامج الزيارة على ثلاثة محاور رئيسية:أولا: بحث تطورات العدوان على غزة، وسبل تثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق آلية لإعادة الإعمار، مع الحديث عن صيغ لإدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب، بما في ذلك طرح مصري عن لجنة تكنوقراط فلسطينية انتقالية.

ثانيًا: مناقشة الملفات الاقتصادية، حيث يرافق أردوغان وفد واسع من رجال الأعمال لعقد منتدى استثماري في القاهرة، يركز على الطاقة، والصناعات التحويلية، والإنشاءات، وفتح الباب أمام الشركات التركية للتوسع في السوق المصرية.

ثالثًا: التنسيق حول الملفات الإقليمية الساخنة، وعلى رأسها ليبيا وسوريا والقرن الأفريقي وشرق المتوسط، في محاولة لتقليل مناطق التصادم ورفع مستوى إدارة الخلاف بدل تركه مفتوحًا.

مصادر دبلوماسية مصرية وتركية تشير إلى أن جزءًا من النقاش سيتناول كذلك التحضيرات لمؤتمر دولي حول إعادة إعمار غزة تستضيفه مصر، ودور تركيا المحتمل في التمويل والمشروعات اللوجستية والبنية التحتية، خصوصًا في مجالات المقاولات والطاقة.

ملفات خلافية في الكواليس

رغم الأجواء الإيجابية رسميًا، تبقى على الطاولة ملفات شديدة الحساسية بالنسبة للداخل المصري، من بينها مستقبل وجود شخصيات من المعارضة المصرية في إسطنبول، وترتيبات الإعلام المعارض، وحدود الدور التركي في ليبيا، وملامح التعاون أو التنافس في شرق المتوسط

أنقرة سبق أن أرسلت إشارات تهدئة عبر ضبط نشاط بعض القنوات المصرية المعارضة على أراضيها، لكن قطاعات داخل الدولة المصرية ما زالت تتعامل بحذر مع «مرونة» أردوغان، وتطالب بضمانات طويلة الأمد لا ترتبط فقط بالظرف الإقليمي.

في ليبيا، يظل سؤال القوات والاتفاقات العسكرية والأمنية بين أنقرة وحكومة غرب ليبيا حاضرًا في ذهن القاهرة، التي تخشى انعكاسات مباشرة لأي تفاهمات ناقصة على أمنها القومي وحدودها الغربية.

كما لا يغيب ملف غاز شرق المتوسط ورسم الحدود البحرية عن الصورة، وإن جرى التعامل معه حتى الآن بقدر كبير من التكتم، تفاديًا لإثارة حساسيات لدى شركاء إقليميين آخرين لكل من القاهرة وأنقرة.

حسابات كل طرف من الزيارة

بالنسبة لمصر، تأتي زيارة أردوغان في توقيت حساس داخليًا وإقليميًا، مع ضغوط اقتصادية كبيرة، وحرب مستمرة على حدودها الشرقية في غزة، وتوترات في جوارها الجنوبي في السودان والبحر الأحمر.

لذلك تسعى القاهرة إلى استثمار الزيارة لتعزيز الاستثمارات التركية، وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية، وإظهار قدرتها على نسج تحالفات متوازنة مع قوى متعارضة إقليميًا، من الخليج إلى تركيا وإيران.

أما أنقرة، فتقرأ الزيارة كجزء من إعادة تموضع شامل في الإقليم بعد سنوات من سياسة «صفر أصدقاء»، وتوتر مع السعودية والإمارات ومصر، إذ باتت تركيا في حاجة إلى شراكات اقتصادية وسياسية أوسع لمواجهة أعباء داخلية، ولتثبيت نفوذها في ملفات غزة وليبيا وشرق المتوسط عبر التفاهم مع القاهرة بدل منافستها المفتوحة.

ويدرك أردوغان أن التقارب مع مصر يمنحه أوراق قوة إضافية في التفاوض مع أوروبا والولايات المتحدة، عبر إظهار قدرته على لعب دور وسيط إقليمي لا غنى عنه

زيارة بين «التطبيع» والأسئلة الصعبة

بهذه الخلفية، تبدو زيارة الرئيس التركي للقاهرة بعد غد خطوة جديدة في مسار طويل من فك الاشتباك بين البلدين، لكنها ليست نهاية الطريق؛ فأسئلة الثقة المتبادلة، ومصير الملفات المؤجلة، وحدود الشراكة الأمنية والسياسية، ستظل اختبارًا حقيقيًا لما يصفه الطرفان بـ«التحول البراغماتي» في علاقاتهما

وبين خطاب رسمي يتحدث عن شراكة استراتيجية، ونقاشات شعبية وإعلامية تحذر من «تلميع» أنقرة دون ضمانات واضحة، ستبقى نتائج الزيارة مرهونة بما يخرج من الغرف المغلقة أكثر مما يُعلن على المنصات أمام الكاميرات.

Tags: أخبار عاجلهأردوغانالسيسيالمنشرالمنشر _الاخبارىتركيازيارةمصر
Previous Post

إيران تفتح غرفة الحرب وتعلن الجاهزية الكامله وتتوعد برد سريع على أي ضربة أمريكية

Next Post

طهران في حضن أنقرة: زيارة وزير خارجية إيران بين كوابيس الحرب وصفقة النووي المؤجلة

فرح منصور

فرح منصور

أخبار تهمك

يحدث في مصر

تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية مصر والإمارات لبحث استقرار المنطقة

by حيدر الموسوى
مايو 6, 2026

تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية مصر والإمارات لبحث استقرار...

Read moreDetails

ماذا وراء اتصال فيصل بن فرحان بعباس عراقجي تزامنا مع قرار ترامب الأخير؟

مايو 6, 2026

لبنان: كواليس جلسة براءة فضل شاكر والأسير من تهمة محاولة قتل مسؤول في حزب الله

مايو 6, 2026

شهباز شريف يكشف دور محمد بن سلمان في إقناع ترامب بوقف مشروع الحرية بمضيق هرمز

مايو 6, 2026

تفاصيل لقاء “صدفة” متوتر بين ملكة جمال إسرائيل وزوجة زهران ممداني في نيويورك

مايو 6, 2026

عقيدة المهدية”.. كيف يرى الجيل الجديد في الحرس الثوري صراع الشرق الأوسط؟

مايو 6, 2026
Next Post

طهران في حضن أنقرة: زيارة وزير خارجية إيران بين كوابيس الحرب وصفقة النووي المؤجلة

تيجراي على حافة الانفجار من جديد: سلام بريتوريا بين الورق وطبول الحرب

من التجنيس إلى الدمج العسكري: هل يدخل أكراد سوريا عصر ما بعد التهميش حقاً؟

أخر الأخبار

تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية مصر والإمارات لبحث استقرار المنطقة

مايو 6, 2026

ماذا وراء اتصال فيصل بن فرحان بعباس عراقجي تزامنا مع قرار ترامب الأخير؟

مايو 6, 2026

لبنان: كواليس جلسة براءة فضل شاكر والأسير من تهمة محاولة قتل مسؤول في حزب الله

مايو 6, 2026

شهباز شريف يكشف دور محمد بن سلمان في إقناع ترامب بوقف مشروع الحرية بمضيق هرمز

مايو 6, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس