شهدت المكسيك، اليوم الثلاثاء، هزات أرضية قوية قبالة ساحلها الغربي، حيث ضرب زلزال بلغت قوته 6.1 درجة على مقياس ريختر منطقة خليج كاليفورنيا، مما أثار حالة من التأهب في المناطق الساحلية المجاورة.
تفاصيل الهزة الأرضية
أفادت الخدمة الوطنية لعلم الزلازل في المكسيك (SSN) أن مركز الزلزال يقع داخل مياه البحر على مسافة 116 كيلومتراً جنوب غرب مدينة غواسافي بولاية سينالوا. وأشارت البيانات الأولية إلى أن الزلزال وقع على عمق ضحل يقدر بـ 5 كيلومترات فقط، وهو ما يفسر شعور السكان بالهزات بشكل واضح في المناطق المحيطة. وبحسب توقيت وسط المكسيك، وقع الزلزال في الساعة الواحدة و46 دقيقة بعد الظهر.
شعور السكان وتفعيل الإنذار المبكر
من جهتها، ذكرت منظومة الإنذار المبكر للزلازل “SASSLA” أن تقديراتها الأولية لقوة الزلزال بلغت 6.2 درجة. وأكدت المنظومة عبر منصة “X” أن السكان على طول سواحل ولايتي “باخا كاليفورنيا سور” و”سينالوا” شعروا بهزات أرضية قوية نتيجة النشاط الزلزالي في خليج كاليفورنيا. وقد دفع هذا النشاط السلطات المحلية إلى مراقبة الموقف بدقة تحسباً لأي تداعيات قد تنتج عن هذه الهزة.
تقارير الضحايا والأضرار
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر أي تقارير رسمية تشير إلى وقوع إصابات بشرية أو تسجيل أضرار مادية جسيمة في البنية التحتية للمدن الساحلية. وتواصل الفرق المختصة في المكسيك عمليات المسح الميداني لتقييم أي أضرار محتملة، مع توقعات بصدور بيان نهائي من الهيئة الوطنية لرصد الزلازل يتضمن البيانات الدقيقة والمعايير النهائية للزلزال.
وتعد المكسيك واحدة من أكثر الدول نشاطاً زلزالياً في العالم نظراً لوقوعها فوق منطقة التقاء العديد من الصفائح التكتونية، مما يجعل نظام الإنذار المبكر فيها حيوياً في تنبيه السكان لاتخاذ تدابير السلامة الضرورية عند حدوث مثل هذه الهزات. وتظل السلطات في حالة تأهب بانتظار استقرار الأوضاع الجيولوجية في المنطقة.










