أعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن إطلاق النار المباشر على ناقلة نفط تجارية كانت تحاول الالتفاف على الحصار البحري المشدد المفروض على الموانئ الإيرانية، مما أسفر عن تعطيل السفينة ومنعها من بلوغ وجهتها النهائية.
وأوضح الكابتن تيم هوكينز، المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية الأمريكية، في تصريحات أدلى بها لوكالة فرانس برس، أن القوات الأمريكية قامت بتعطيل ناقلة النفط بفعالية تامة بعد أن حاول طاقمها اختراق الحصار البحري المفروض أربع مرات متتالية على الأقل في تحدٍ واضح للتعليمات العسكرية.
تحذيرات متكررة وإصابة غرفة المحركات
وأكد المتحدث العسكري أن طاقم السفينة تلقى تحذيرات مكثفة ومتكررة من القوات الأمريكية المتواجدة في موقع الحدث، إلا أنهم أبدى إصراراً على عدم الامتثال لتلك التوجيهات الرسمية.
وعلى إثر ذلك، تدخلت القوات الأمريكية الموجودة في الميدان لتنفيذ عملية دقيقة أدت إلى تعطيل السفينة تماماً عبر إطلاق النار المباشر وتحديداً نحو غرفة محركاتها، لتفادي أي محاولات إضافية للمراوغة أو مواصلة الإبحار نحو السواحل الإيرانية.
تأمين الممر المائي وتعطيل حركة السفينة
وفي ختام تصريحه، شدد الكابتن هوكينز على أن ناقلة النفط المستهدفة “لم تعد متجهة إلى إيران” نهائياً نتيجة التدخل العسكري الحاسم، مؤكداً جاهزية القوات الأمريكية للتصدي لأي محاولات أخرى لخرق الحصار البحري المفروض في إطار الاستراتيجية العسكرية الجارية بالمنطقة.
وتأتي هذه الحادثة الميدانية لتؤكد مدى صرامة الإجراءات التي تنفذها واشنطن لفرض طوق بحري محكم على السواحل الإيرانية، ومنع أي سفينة من الالتفاف على العقوبات أو محاولة إدخال شحنات محظورة إلى الموانئ الإيرانية وسط توترات إقليمية واسعة النطاق تشهدها الممرات المائية الحيوية في المنطقة خلال الفترة الحالية.











