أعلنت سالي عبيد، العضو المؤسس في الكونغرس المسيحي السوري، أن المؤسسة ستطلق قريبا مشروعا شاملا لتوثيق كافة الانتهاكات التي تعرض لها المسيحيون في سوريا منذ اندلاع الأزمة في عام 2011 وحتى اليوم، في خطوة حقوقية بارزة تهدف إلى حفظ حقوق المكون المسيحي وإنصاف المتضررين.
سرية تامة وحماية تامة للضحايا
وقالت عبيد في تصريحاتها إن المشروع الجديد سينطلق في القريب العاجل، مع الالتزام التام والكامل بالحفاظ على السرية المطلقة لجميع معلومات الضحايا وذويهم، وكل من يتقدم بإفادته أو شهادته، وذلك توفيرا لأعلى معايير الأمان والطمأنينة للمشاركين في توثيق الشهادات الحية.
أهداف المشروع وجمع الأدلة القانونية
وأوضحت الباحثة أن هذا المشروع الحقوقي الهام يهدف بشكل أساسي إلى جمع وتوثيق الأدلة والشهادات الميدانية، تمهيدا للمطالبة بالحقوق المسلوبة، وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات، وتحقيق المساءلة الناجزة والعدالة المنشودة وفق الأطر والمعايير القانونية الدولية والمحلية المعتمدة.
سد الثغرات في السجل الحقوقي والإعلامي
وأشارت عبيد إلى أنه لأسباب موضوعية ومعروفة، يعد المسيحيون من الفئات الأقل توثيقا والأقل إبلاغا عن الانتهاكات الجسيمة التي طالتهم طوال سنوات الصراع الطويلة، وهو الأمر الذي أدى إلى بقاء جانب كبير من معاناتهم ومظلوميتهم خارج السجل الحقوقي والإعلامي الرسمي.
دعوة للتعاون المجتمعي وإنصاف المتضررين
وفي ختام تصريحاتها، وجهت عبيد نداء عاجلا إلى كافة المتضررين وذويهم تدعوهم فيه إلى التعاون الفاعل مع الكونغرس المسيحي السوري، والمساهمة الجادة في هذا الجهد الوطني والإنساني، حتى يتم توثيق الحقيقة كاملة والعمل قدر الإمكان على تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا ورفع الظلم عنهم.










