واشنطن تعزز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وسط تصاعد المواجهة مع طهران حول مضيق هرمز
واشنطن – المنشر_الاخباري
قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، امس الخميس، إن البحرية الأميركية تمتلك الموارد اللازمة لمواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية «لأجل غير مسمى»، مشيراً إلى أن واشنطن ستعتمد على نظام لتناوب السفن المنتشرة في المنطقة لضمان استمرار العمليات.
وأضاف هيغسيث، خلال تصريحات للصحفيين في مدينة بنما، أن البحرية الأميركية قادرة على مواصلة فرض الحصار عبر تناوب السفن الداخلة إلى المنطقة والخارجة منها، في إشارة إلى استعداد الولايات المتحدة للإبقاء على الضغط العسكري والاقتصادي على طهران خلال المفاوضات المتعثرة لإنهاء الحرب.
وتتزامن تصريحات الوزير الأميركي مع استعداد واشنطن لإرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط، لتتولى مهام «يو إس إس أبراهام لنكولن»، التي أمضت أكثر من 250 يوماً في الانتشار.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تفرض «سيطرة كاملة» على مضيق هرمز، مؤكداً أنها ستُبقي على هذه السيطرة، ووصف الحصار البحري بأنه «جدار فولاذي».
وفي المقابل، أعلنت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية أنه لن يُسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز من دون الحصول على إذن من طهران.
وبحسب بيانات الجيش الأميركي، غيّرت القوات الأميركية مسار أكثر من 55 سفينة تجارية منذ بدء الحصار، كما عطلت ثلاث سفن وصعدت على متن سفينتين.
وفي حادثة أخرى، أطلقت مروحية تابعة للبحرية الأميركية صاروخين من طراز «هيلفاير» على غرفة محركات سفينة ترفع علم بنما، بعدما قالت واشنطن إن السفينة تجاهلت تحذيرات القوات الأميركية.
وحشدت الولايات المتحدة عشرات الآلاف من الجنود وأكثر من 20 سفينة حربية في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
ويعكس إعلان هيغسيث استعداد واشنطن لمواصلة الحصار لأجل غير مسمى تصعيداً إضافياً في المواجهة مع طهران، في وقت تظل فيه حرية الملاحة عبر مضيق هرمز أحد أبرز ملفات الخلاف بين الجانبين.










