• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, أغسطس 28, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

مذكرة إسلام آباد تتعثر .. طهران وواشنطن عالقتان عند مضيق هرمز والعقوبات

by جواد الراصد
أغسطس 28, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

طهران – المنشر_الاخباري

دخلت مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة جديدة من التعثر، بعدما انتهت المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي من دون حسم الملفات الرئيسية، وفي مقدمتها العقوبات الأميركية، والأصول الإيرانية المجمدة، والبرنامج النووي، ومستقبل مضيق هرمز والوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

أخبار تهمك

رحيل الملك أويو في أوغندا عن عمر 34 عامًا بعد ثلاث عقود على عرش مملكة تورو

هزة في قيادة الجيش الصيني.. بكين تعزل نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية بعد أشهر من تحقيقات الفساد

تصعيد غير مسبوق حول النبطية.. هل تمهّد إسرائيل لمعركة برية لحسم السيطرة على مرتفعات علي الطاهر؟

وكانت مذكرة التفاهم التي وُقعت في يونيو/حزيران 2026 قد هدفت إلى تثبيت وقف العمليات العسكرية وفتح الطريق أمام مفاوضات أوسع بشأن تسوية دائمة. ونصت الوثيقة على التفاوض على اتفاق نهائي خلال مدة تصل إلى 60 يوما، مع إمكانية تمديدها بموافقة الطرفين.

طهران: المشكلة في التنفيذ وليس في المهلة

وتقول طهران إن ما تسميه واشنطن مهلة زمنية لا يعني انتهاء التفاهم تلقائيا، مشيرة إلى أن جوهر الأزمة يتمثل في عدم تنفيذ الالتزامات المتبادلة.

وبحسب الرواية الإيرانية، تضمنت المذكرة التزامات أميركية تتعلق برفع الحصار البحري، وتسهيل صادرات النفط الإيرانية، والإفراج عن الأصول المجمدة، وعدم فرض عقوبات جديدة خلال فترة التفاوض، إضافة إلى بحث ترتيبات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي.

وتشير الوثيقة المنشورة إلى أن الولايات المتحدة تعهدت بالبدء فورا في إزالة الحصار البحري وإنهائه خلال 30 يوما، بينما تعهدت إيران ببذل أقصى جهودها لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز لمدة 60 يوما. كما تضمنت المذكرة بحث خطة لإعادة إعمار وتنمية إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار، وإنهاء العقوبات وفق جدول يتم الاتفاق عليه.

مضيق هرمز في قلب الخلاف

تحول مضيق هرمز إلى أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، في ظل ارتباط حركة الملاحة بتنفيذ الالتزامات المتبادلة.

وتقول طهران إن فتح المضيق لا يمكن أن يكون خطوة منفصلة عن بقية بنود التفاهم، وتطالب، وفق تصريحات مسؤولين إيرانيين، بإنهاء ما تعتبره حصارا على موانئها، ورفع العقوبات، والإفراج عن أصولها المجمدة، وإنهاء العمليات العسكرية والضغوط الأميركية.

وفي المقابل، تصر واشنطن على ضرورة ضمان حرية الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي. وتعمل دول إقليمية، بينها قطر وباكستان وعُمان، على إبقاء قنوات الوساطة مفتوحة بهدف تخفيف التوتر والتوصل إلى ترتيبات تسمح بعودة الملاحة بصورة أكثر استقرارا.

ويمر عبر مضيق هرمز جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد فيه ذا تداعيات مباشرة على أسواق النفط والشحن والطاقة.

العقوبات والأصول المجمدة

ولا يزال الملف الاقتصادي أحد أكبر العوائق أمام استئناف المفاوضات.

فبينما تطالب إيران برفع العقوبات وإتاحة أصولها المجمدة، تقول الرواية الإيرانية إن استمرار الضغوط الاقتصادية يتعارض مع مبدأ الالتزامات المتبادلة الذي قامت عليه مذكرة التفاهم.

وتشير بيانات منشورة عن المذكرة إلى أن واشنطن تعهدت بإصدار إعفاءات تسمح بتصدير النفط الإيراني، إلى جانب توفير التراخيص اللازمة لاستخدام الأصول والأموال الإيرانية المجمدة. كما تضمنت الوثيقة التزاما أميركيا بعدم فرض عقوبات جديدة خلال فترة التفاوض.

لكن هذه الترتيبات لم تتحول إلى اتفاق نهائي، فيما تصاعدت الضغوط الاقتصادية الأميركية مجددا، الأمر الذي زاد من صعوبة إعادة بناء الثقة بين الطرفين.

الملف النووي.. العقدة الأكثر حساسية

ويأتي البرنامج النووي الإيراني في صلب أي مفاوضات مقبلة.

وتنص مذكرة التفاهم على أن إيران لا تسعى إلى تطوير أسلحة نووية، مع الاتفاق على بحث آلية للتعامل مع المواد النووية المخصبة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى التفاوض بشأن مستقبل برنامج التخصيب والاحتياجات النووية الإيرانية ضمن اتفاق نهائي.

لكن الخلافات بشأن الضمانات وآليات التحقق والعقوبات ومستقبل التخصيب تجعل الوصول إلى تسوية شاملة أكثر تعقيدا.

طهران تطالب بضمانات أقوى

وترى إيران أن التجربة الأخيرة أثبتت، من وجهة نظرها، أن توقيع اتفاق سياسي لا يكفي لضمان استمراره.

ولهذا تبرز مطالب إيرانية بالحصول على ضمانات أكثر قوة، وآليات واضحة للتحقق من تنفيذ الالتزامات، إلى جانب إجراءات يمكن تنفيذها بصورة متزامنة ومرحلية، بحيث يقابل كل إجراء أميركي خطوة إيرانية مقابلة.

كما يطرح خبراء إيرانيون، وفقا للمادة الأصلية، فكرة أن تكون بعض الالتزامات الأميركية مدعومة بآليات قانونية وسياسية أكثر صرامة، بما يقلل قدرة أي إدارة أميركية لاحقة على التراجع عنها.

وساطات إقليمية لإنقاذ المسار

وفي ظل الجمود، تحاول دول المنطقة إعادة إطلاق المسار الدبلوماسي.

وتكثفت خلال الأيام الأخيرة الاتصالات مع طهران، إذ تعمل قطر وباكستان وعُمان على نقل الرسائل بين الأطراف والبحث عن صيغة تسمح باستئناف الحوار، مع تركيز خاص على مضيق هرمز. وتقول تقارير حديثة إن الوسطاء يسعون إلى صيغة تعيد الملاحة تدريجيا وتخفف المخاطر المرتبطة بحركة السفن.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن ملف هرمز لم يعد قضية بحرية منفصلة، بل أصبح جزءا من معادلة أوسع تشمل الأمن والعقوبات والبرنامج النووي والوجود العسكري الأميركي.

الاقتصاد العالمي يترقب

ويحمل استمرار الأزمة مخاطر تتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة، نظرا إلى أهمية مضيق هرمز بالنسبة إلى تجارة الطاقة العالمية.

وفي أسواق النفط، ظلت الأسعار متقلبة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن حركة الشحن والمفاوضات الأميركية الإيرانية. وتشير بيانات حديثة إلى أن خام برنت سجل نحو 89.66 دولارا للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس نحو 83.21 دولارا، مع تسجيل الأسعار انخفاضا أسبوعيا رغم استمرار المخاوف بشأن المضيق.

كما بدأت بعض الدول والشركات في البحث عن طرق بديلة لتصدير الطاقة ونقل البضائع، في محاولة لتقليل الاعتماد على الممرات المتأثرة بالتوتر في المنطقة.

مفاوضات جديدة أم مواجهة جديدة؟

مع انتهاء المرحلة الأولى من مذكرة التفاهم، يبدو أن مستقبل العلاقات الإيرانية الأميركية يتوقف على قدرة الوسطاء على إعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض.

وتريد طهران، بحسب موقفها المعلن، أن يكون أي اتفاق جديد قائما على التزامات متبادلة وقابلة للتحقق، بينما تريد واشنطن ضمانات بشأن الملاحة والبرنامج النووي والأمن الإقليمي.

وبين الموقفين، يبقى مضيق هرمز الورقة الأكثر حساسية، إذ إن أي تفاهم بشأنه يمكن أن يفتح الباب أمام تهدئة أوسع، بينما قد يؤدي استمرار الخلاف حوله إلى مزيد من الضغوط الاقتصادية والسياسية والعسكرية.

وتشير التطورات الحالية إلى أن مذكرة إسلام آباد لم تنتج بعد الاتفاق النهائي الذي كان يفترض أن تمهد له، لكنها أبقت الباب مفتوحا أمام مسار تفاوضي جديد، في وقت تحاول فيه دول المنطقة منع عودة المواجهة المباشرة بين طهران وواشنطن.

Tags: أخبار عاجلهأمريكاإيرانالأصول_الإيرانية_المجمدة الأمن_الإقليميالبرنامج_النووي_الإيراني المفاوضاتالخليجالدبلوماسيةالشرق_الأوسطالعقوبات_الأمريكيةالمنشرالمنشر _الاخبارىالنفط أزمة_مضيق_هرمزالولايات_المتحدةترامبطهرانمذكرة_إسلام_آباد مضيق_هرمزواشنطن
Previous Post

إيران تكشف عن «مفاجآت» عسكرية للحرب المقبلة.. أسلحة وتكتيكات جديدة قيد السرية

Next Post

إيران تحذّر الدول من تنفيذ العقوبات الأمريكية وتصفها بـ«الإرهاب الاقتصادي»

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

رحيل الملك أويو في أوغندا عن عمر 34 عامًا بعد ثلاث عقود على عرش مملكة تورو

by جواد الراصد
أغسطس 28, 2026

تورو - المنشر_الاخباري توفي ملك مملكة تورو في أوغندا، أويو...

Read moreDetails

هزة في قيادة الجيش الصيني.. بكين تعزل نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية بعد أشهر من تحقيقات الفساد

أغسطس 28, 2026

تصعيد غير مسبوق حول النبطية.. هل تمهّد إسرائيل لمعركة برية لحسم السيطرة على مرتفعات علي الطاهر؟

أغسطس 28, 2026

مصدر لبناني: نفوذ حزب الله داخل الجيش أضعف تجربة “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان

أغسطس 28, 2026

أكسيوس: تراجع كبير في سيطرة إيران على مضيق هرمز والجيش الأميركي يمسك بمعظم الممر

أغسطس 28, 2026

قاليباف: إذا مُنعت إيران من بيع النفط فلن يتمكن أحد من تصديره في المنطقة

أغسطس 28, 2026
Next Post

إيران تحذّر الدول من تنفيذ العقوبات الأمريكية وتصفها بـ«الإرهاب الاقتصادي»

قائد الباسيج: واشنطن لجأت إلى الحرب الاقتصادية بعد فشلها عسكريًا في مواجهة إيران

قاليباف: إذا مُنعت إيران من بيع النفط فلن يتمكن أحد من تصديره في المنطقة

أخر الأخبار

رحيل الملك أويو في أوغندا عن عمر 34 عامًا بعد ثلاث عقود على عرش مملكة تورو

أغسطس 28, 2026

هزة في قيادة الجيش الصيني.. بكين تعزل نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية بعد أشهر من تحقيقات الفساد

أغسطس 28, 2026

تصعيد غير مسبوق حول النبطية.. هل تمهّد إسرائيل لمعركة برية لحسم السيطرة على مرتفعات علي الطاهر؟

أغسطس 28, 2026

مصدر لبناني: نفوذ حزب الله داخل الجيش أضعف تجربة “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان

أغسطس 28, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس