في خطاب اتسم بنبرة التحدي واستعراض القوة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس 14 مايو 2026، أن موازين القوى في الشرق الأوسط قد تغيرت جذرياً لصالح إسرائيل.
وخلال مشاركته في مراسم “يوم القدس”، التي تحيي ذكرى ضم القدس الشرقية، شدد نتنياهو على أن المواجهة المباشرة مع طهران أدت إلى إضعافها بشكل غير مسبوق، معتبراً أن إسرائيل باتت في ذروة قوتها العسكرية والسياسية.
“قلب المعادلة” مع النظام الإيراني
وزعم نتنياهو في كلمته أن “النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى، بينما أصبحنا نحن أقوى من أي وقت مضى؛ لقد قلبنا المعادلة”. وبرر العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل ضد المنشآت الإيرانية في يونيو من العام الماضي ومطلع العام الجاري، قائلاً: “لو لم نشن الحرب على إيران مرتين، لواجهنا اليوم كياناً يمتلك قنبلة نووية ويمثل تهديداً وجودياً لنا”، مشيراً إلى أن التحرك العسكري الاستباقي حال دون امتلاك طهران لأسلحة نووية وصواريخ باليستية مدمرة.
القدس والحلفاء.. رؤية استراتيجية جديدة
وفيما يتعلق بالوضع في المدينة المقدسة، صرح نتنياهو بحزم: “نقول للعالم أجمع إن القدس ستظل عاصمتنا الأبدية والتاريخية”، مضيفاً أن السيادة الإسرائيلية هي الضمانة الوحيدة لما وصفه بـ “الحرية الحقيقية لجميع الأديان”.
واتهم أعداء إسرائيل بالسعي لاقتلاع الشعب اليهودي من قلبه النابض في القدس، مؤكداً عزمه على مواصلة الحرب ضد من وصفهم بـ “القوى المعادية”.
وأرجع رئيس الوزراء الإسرائيلي هذا التحول في المشهد الإقليمي إلى عدة عوامل استراتيجية، أبرزها : التنسيق الوثيق مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والقدرة على توجيه ضربات في قلب أراضي العدو وتجاوز الحدود التقليدية، وإنشاء مناطق أمنية في غزة ولبنان وسوريا لتغيير مجرى الأحداث الميدانية.










