شهدت خوزستان وهرمزجان وقسم وكيش جنوب إيران سلسلة من الهجمات والانفجارات المتتالية عقب تنفيذ القيادة المركيزة الأمريكية سلسلة غارات على موقاع الحرس الثوري والبنية التحتية الإيرانية.
انفجارات متتالية واستهدافات واسعة في خوزستان
شهدت محافظة خوزستان سلسلة من الهجمات والانفجارات المتتالية؛ حيث أعلن نائب رئيس الأمن وإنفاذ القانون في مكتب محافظ خوزستان أن المناطق المحيطة بمدن شادجان (شادكان)، أرفاندكنار، عبادان، والأهواز قد استُهدفت بهجمات صاروخية أمريكية صباح الخميس.
وأفاد شهود عيان ومواطنون بسماع أصوات أربعة إلى خمسة انفجارات قوية في وسط الأهواز ومحيطها، ترافقها اهتزازات أرضية ورؤية ألسنة النيران، فيما باشرت الجهات الرسمية التحقيقات الأولية لتحديد حجم الأضرار والخسائر البشرية.
هجمات جوية على جزيرتي قشم وكيش ومضيق هرمز
وفي محافظتي هرمزجان وفارس، أفادت التقارير بسماع دوي انفجارات قوية ومتتالية في جزيرتي قشم وكيش ومدن بندر عباس وكازيرون.
وأكد نائب محافظ هرمزجان استهداف منطقة قشم بهجوم عسكري أمريكي، بينما أشارت وكالة «تسنيم» إلى سقوط صاروخ قرب منطقة سكنية في قشم تسبب بانقطاع مؤقت للتيار الكهربائي قبل أن تنجح فرق العمل في إعادته.
وعلى الصعيد المدني، أعلنت منظمة منطقة كيش الحرة عدم وقوع أي أضرار في المناطق الحضرية أو السكنية بالجزيرة، مؤكدة استمرار حركة الطيران والملاحة والمركبات كالمعتاد، بينما نفت السلطات وقوع أي انفجارات في مقاطعة سيريك وسط ترقب لدقة التقييمات الرسمية اللاحقة.
ضربات «سنتكوم» ومواقع الاستهداف الحيوية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن شن سلسلة من الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت عشرات الأهداف والمواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي الإيرانية.
وأوضحت «سنتكوم» أن هذه العمليات الواسعة جاءت ردًا مباشرًا وحازمًا على هجوم صاروخي فاشل استهدف القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط في اليوم السابق، وسط تقارير ميدانية متطابقة عن سماع دوي انفجارات ضخمة في عدة محافظات وجزر إيرانية حيوية.
أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الصاروخية والجوية استهدفت بدقة مراكز القيادة والسيطرة العسكرية التابعة للحرس الثوري، إضافة إلى منشآت الصواريخ والطائرات بدون طيار، ومواقع الدفاع الساحلي وأنظمة المراقبة، فتحييد جزء من القدرات البحرية الإيرانية. وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون في قواعد مختلفة عبر مختلف أنحاء الشرق الأوسط قد تم رفع درجة جاهزيتهم إلى حالة التأهب القصوى للتعامل مع أي تداعيات محتملة.











