التقى نائب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد لامي، في العاصمة الأمريكية واشنطن، بكل من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو. وتصدرت أجندة المباحثات آخر التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وسبل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي في ظل الأزمات الراهنة.
دعم وقف إطلاق النار وأمن الملاحة
وأوضح مكتب نائب رئيس الوزراء البريطاني، في بيان رسمي، أن الحكومة البريطانية تضع على رأس أولوياتها دعم جهود وقف إطلاق النار الجارية، والعمل المكثف لضمان تحويلها إلى اتفاق دائم ومستقر. وشدد البيان على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لضمان عودة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها وانسيابها بحرية عبر مضيق هرمز، باعتباره شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وأمن الطاقة.
ومن جانبه، عبر ديفيد لامي عبر حسابه على منصة “إكس” عن اعتزازه بلقاء “صديقه” جيه دي فانس، مثمناً الجهود الدبلوماسية التي بذلها الأخير خلال المحادثات الأخيرة مع الجانب الإيراني، والتي استضافتها باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأكد لامي أن المشاورات البريطانية الأمريكية مستمرة لضمان بقاء الممرات المائية الدولية مفتوحة وآمنة أمام حركة التجارة العالمية.
أوكرانيا والعمل المشترك
ولم تغب الملفات الدولية الأخرى عن طاولة النقاش؛ حيث أكد الجانبان التزامهما بمواصلة العمل المشترك والتعاون الوثيق من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا.
ويأتي هذا اللقاء ليعكس عمق التفاهم بين لندن وإدارة واشنطن حول القضايا الجيوسياسية المعقدة، خاصة بعد الدور الذي لعبه فانس في قيادة الوفد الأمريكي لمحادثات إسلام آباد.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك البريطاني الأمريكي المكثف يهدف إلى صياغة رؤية موحدة للتعامل مع التهديدات الملاحية في مضيق هرمز، وضمان عدم انهيار التفاهمات السياسية الأخيرة، بما يخدم مصالح الأمن والسلم الدوليين ويحد من احتمالات التصعيد العسكري في الممرات المائية الاستراتيجية










